مجد الدين ابن الأثير

347

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) وفيه ذكر ( السحور ) مكررا في غير موضع ، وهو بالفتح اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب . وبالضم المصدر والفعل نفسه . وأكثر ما يروى بالفتح . وقيل إن الصواب . بالضم ، لأنه بالفتح الطعام . والبركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام . ( سحط ) * في حديث وحشي ( فبرك عليه فسحطه سحط الشاة ) أي ذبحه ذبحا سريعا . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( فأخرج لهم الأعرابي شاة فسحطوها ) . ( سحق ) * في حديث الحوض ( فأقول لهم سحقا سحقا ) أي بعدا بعدا . ومكان سحيق : بعيد . ( ه‍ ) وفى حديث عمر ( من يبيعني بها سحق ثوب ) السحق : الثوب الخلق الذي انسحق وبلى ، كأنه بعد من الانتفاع به . ( س ) وفى حديث قس ( كالنخلة السحوق ) : أي الطويلة التي بعد ثمرها على المجتنى . ( سحك ) * في حديث خزيمة ( والعضاه مسحنككا ) المسحنكك : الشديد السواد . يقال اسحنكك الليل إذا اشتدت ظلمته . ويروى مستحنكا . أي منقلعا من أصله . * وفى حديث المحرق ( إذا مت فاسحكوني ) أو قال ( فاسحقوني ) هكذا جاء في رواية ، وهما بمعنى . ورواه بعضهم ( اسهكوني ) بالهاء ، وهو بمعناه . ( سحل ) ( ه‍ ) فيه ( أنه كفن في ثلاثة أثواب سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة ) يروى بفتح السين وضمها ، فالفتح منسوب إلى السحول ، وهو القصار ، لأنه يسحلها : أي يغسلها ، أو إلى سحول وهي قرية باليمن : وأما الضم فهو جمع سحل ، وهو الثوب الأبيض النقي ، ولا يكون إلا من قطن ، وفيه شذوذ لأنه نسب إلى الجمع ، وقيل إن اسم القرية بالضم أيضا . ( ه‍ ) وفيه ( إن أم حكيم بنت الزبير أتته بكتف ، فجعلت تسحلها له ، فأكل منها ثم صلى ولم يتوضأ ) السحل : القشر والكشط : أي تكشط ما عليها من اللحم : وروى ( فجعلت تسحاها ) وهو بمعناه .